موضوعات متميزه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

جديد الموقع

اكتوبر 18,2017  بقلم

جلال الطالباني.. وغرائب العراق! .. رشيد الخيّون


imageلا أظن أن بلداً حصل به مثلما حصل بالعراق، في رحيل الرئيس جلال الطالباني، بعد إعلان نبأ الوفاة (3/10/2017) بدأ الاختلاف على هوية الراحل، هل هو عراقي أم كردستاني؟! وهل يُشيع ببغداد عاصمة البلاد، أم بكردستان؟! وبأي عَلَم تغطى الجنازة، عَلم العراق، وهو رئيسه، أم علم الإقليم الطامح للطلاق؟! وبالتالي ليس في الذهن أن يكون رئيس الجمهورية الكردي عراقياً؟ كان المشهد غرائبياً لم يحصل لا في زمن الإمبراطوريات ولا في عصر الطوائف، وقد عكس أرذل حالة تصلها البلاد، أن لا تتفق على تشييع رئيس منتخب من قِبل المختلفين عليه بعد موته، وعلى هذا تُقاس فداحة الخطب، فحتى الأموات لا يعتقهم ... [التفاصيل]


اكتوبر 18,2017  بقلم

أين وزارة التربية والتعليم من تكريم المُحَجّبات في المدارس؟ .. ريما كتانة نزال


imageلم يصدر عن مديرية التربية والتعليم أي بيان أو تصريح، يوضح سبب تنظيم إحدى مدارس مدينة نابلس احتفالا تكريميا لاثنتين وخمسين طالبة ارتدين الحجاب وعشرين طالبة ارتدين الجلباب. الاحتفال أشعل الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أن أنشطة وممارسات شبيهة دائمة الحدوث، ما جعلها تبدو سياسة متبعة في بعض المدارس. المدرسة التي نظمت التكريم قالت: إن الحفل تمّ بناء على مطالب مجلس الأمهات! التنصل من النشاط لا يعفي المدرسة من استسهال منح الغطاء على نشاط يميّز بين الطالبات. وحسب شهادات قدمتها طالبات في نطاق ضيق، أن إحدى المعلمات طلبت وقوف الطالبات اللواتي لا تضع أمهاتهن الغطاء على رؤوسهن، ما ... [التفاصيل]


اكتوبر 13,2017  بقلم

حول «يهودية الدولة»: هل كانت إسرائيل في الماضي دولة يهودية؟ .. فاضل الربيعيّ


imageملاحظة: هذه الورقة ليست مقدمة لأي مؤسسة أو جهة سياسية. إنها خلاصة أفكاري وتصّوراتي عن كيفية الرّد على فكرة (يهودية الدولة). ويمكن للجانب الفلسطيني استخدامها في السجال ضد الأطروحة الصهيونية. خلاصة تنفيذية:  يتعيّن على المفاوض الفلسطيني وخلال الجلسة الأولى من جلسات التفاوض، المزمع عقدها حول يهودية الدولة، أن يتوجه مباشرة إلى الجانب الإسرائيلي، ويطلب منه الإجابة عن السؤال التالي: هل كانت إسرائيل القديمة- (مملكة يهودية) أي قبل 2000 عام من الآن؟ ويجب أن يضيف بلهجة الواثق مما يقول: إن الجانب الفلسطيني يتحدى الجانب الإسرائيلي، أن يقدّم أي نص ديني او جملة أو مقطع من آية توراتية، تلمح، أو تشير مجرد إشارة إلى ... [التفاصيل]


اكتوبر 13,2017  بقلم

التنوير الليبراليّ والتنوير الماركسيّ ... د. عماد الحطبة


imageما هو التنوير؟ لعلّ هذا أحد أهمّ العناوين التي عرفها التاريخ الإنساني، ليس بما احتواه مقال كانط الشهير الذي اندرج تحت هذا العنوان، ولكن بكونه شكّل نقطة فارقة في التاريخ البشري يمكن أن نعتبرها نقطة الانتقال الحضاري من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة.   رغم أن مقالة كانط جاءت تتويجاً لما عرف بعصر النهضة الأوروبي وهو عصر حفل بالكثير من الإنجازات، ورغم أنني أكاد أجزم أن كانط نفسه لم يتخيل أن تُحدث مقالته كل هذا التأثير، ورغم أنَّ آخرين سبقوه في تمجيد العقل ودوره منذ أرسطو وحتى الفارابي، إلا أن نور عقل كانط كان أكثر أثراً وإشعاعاً. والسؤال لماذا؟   كان النظام الإقطاعي في ... [التفاصيل]


اكتوبر 11,2017  بقلم

صورة الفدائي في الأدبيات الفلسطينية .. عادل الأسطة


imageتحفل الأدبيات الفلسطينية بنماذج كان الفدائي فيها على درجة عالية من القدسية، ويعدّ إبراهيم طوقان أول من أبرز هذه الصورة له، في قصيدته التي عنوانها «الفدائي» والتي منها: هو بالباب واقف والردى منه خائف وحين يتتبع المرء الصفات التي نعت بها الشاعر الفدائي، الذي لا تغيب صورته عن أذهاننا، بسبب القصيدة وبسبب مسلسل إبراهيم طوقان ومسلسل التغريبة الفلسطينية، فإن الفدائي صامت لا يتكلم بقدر ما يفعل «يده تسبق الفما» وهو يخاف على بلاده التي يراها تضيع رويداً رويداً بسبب الانتداب البريطاني والحركة الصهيونية. لقد أحب الفدائي بلاده وبذل روحه دفاعاً عنها، ويطلب منا طوقان ألا نلومه فقد رأى منهج الحق ... [التفاصيل]


اكتوبر 11,2017  بقلم

مسيرة - سارة وهاجر- واختراق الوعي .. ريما كتانة نزال


imageلن يفيد إطلاق اسم "هاجر وسارة" على مسيرة حركة "نساء يصنعن السلام"، ولن يوحي بمشاعر المساواة والنديّة بين امتداداتهما. لم تتساوى الجارية "هاجر" مع سيدتها "سارة" في الرواية التاريخية. ولن تغطي المسيرة المثيرة للجدل وطنياً على طبيعة علاقة الصراع بين الشعبين، ولن تحولها إلى علاقة طبيعية بسبب الاحتلال العنصري. لا يمكن تطبيع العلاقة بين شعب خاضع للاحتلال وبين مجتمع الاحتلال، هذه ابسط خُلاصات وحقائق التاريخ والفكر الانساني على مدار عقود وقرون. وليس خافيا ان أبناء "سارة" و"هاجر" ليسوا مختلفين فحسب بل غير قادرين على التعايش، لان شروط ومحددات هذا التعايش مفقودة أصلا بسبب سياسات الاحتلال، التمييز والاضطهاد العنصري في فلسطين المحتلة ... [التفاصيل]