موضوعات متميزه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

جديد الموقع

يوليو 14,2019  بقلم

المناهج وهدر الموارد البشرية .. ريما كتانة نزال


imageعلى مدار خمسة وعشرين عاماً مضت على تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، واصل المجتمع المدني جهوده في متابعة التغييرات على المناهج الدراسية وكشف الغطاء عن إشكالاتها؛ بهدف الضغط على المعنيين في مراكز صنع القرار من أجل إصلاحها. بداية، كان العمل جارياً على وضع الملاحظات على الصور النمطية، خاصة للمرأة، وأثرها على تكريس الأدوار التقليدية للرجال والنساء. ومن ثم أنجز عديد الدراسات والأبحاث التي تستند إلى التمييز على أساس النوع الاجتماعي وأثره على الفرص المتساوية بين الجنسين بسبب التمييز على أساس النوع. إلّا أن الجهود المبذولة لم تُكَلل جهودها بالنجاح رغم جديّتها وعلميّتها وتواؤمها مع رؤية الدولة الفلسطينية. الدراسة الأخيرة تحت عنوان «المناهج المدرسية ... [التفاصيل]


يوليو 14,2019  بقلم

كلام سوداني في حميدتي .. إنسان ميّت بلا تاريخ ولا حاضر يحلم ان يتحكم في شعب له تاريخ وحضارة وحي ..


image*مشكلة حميدتي قبل ان يكون جاهلاً او أمياً فهي ان حميدتي لا ينتمي إلينا وليس منّا. *حميدتي لا جذور لهُ في هذا الكيان المليون مربع سابقاً، لم يحصد التمر في ديار الشايقيه و لم يزرع الصمغ العربي في عروس الرمال و لم يرقص مع الدينكا رقصة الحصاد لأنهُ ببساطة ليس دينكاوي، و لا يضع الخُلال في سقف رأسه فهو ليس هدندوي و لا من الجزيرة و لا من ديار الشكرية و لا دارفوري ولا من النوبة الشمالي .* *حميدتي يحمل اعلى رتبة في الجيش و هو ليس جياشي، و لا دُفعة له.* *حميدتي لم يفرح او يحزن لأنه نجح أو ... [التفاصيل]


يوليو 14,2019  بقلم

تعميم صحفي من ل.م. للحزب الشيوعي السوداني يرفض ما جاء في مسودة الاتفاق مع م. عسكري لأنه لا يحقق أهداف الثورة والتحول الديمقراطي


imageمواصلة لإجتماعها السابق، عقدت اللجنة المركزية اجتماعا استثنائيا بتاريخ السبت 13 يوليو، لمناقشة مسودة الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى التغيير في صياغته النهائية الذي تسلمته اللجنة المركزية، وتوصل الاجتماع الى الآتي: - رفض ما جاء في مسودة الاتفاق، ورأت أنه لا يلبي تطلعات الجماهير في تحقيق أهداف الثورة والتحول الديمقراطي، وتحسين أوضاع الجماهير المعيشية والاقتصادية، ووقف الحرب والسلام، بل كرَّست للثورة المضادة. - أبقى الاتفاق في بنوده على كل القوانين المقيدة للحريات، وعلى دولة التمكين، وعلى كل المؤسسات القمعية (مليشيات الدعم السريع، جهاز الأمن بدلا من إعادة هيكلته لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها، وكتائب الظل، ومليشيات الدفاع الشعبي، والوحدات الجهادية) التي ... [التفاصيل]


يوليو 12,2019  بقلم

ظاهرة التدين البديل .. علاء الأسواني


imageهل نزل الإسلام فقط من أجل تغطية شعر المرأة ؟ أثناء حكم مبارك، هاجم الوزير فاروق حسني الحجاب، فوقف أعضاء في مجلس الشعب يدافعون بضراوة عن الحجاب والمحجبات، وبلغ الحماس بأحدهم أن صاح في وجه فاروق حسني: 'أنت فتنة على الإسلام' ثم سقط مغشيا عليه من فرط الإنفعال ... ووجدتنى أتساءل: إذا كان ممثلو الأحزاب يحرصون على الإسلام إلى هذا الحد، ألم يفكروا قط فى أن تزوير الإنتخابات واعتقال الأبرياء وتعذيبهم وهتك أعراضهم ونهب أموال المصريين وإفقارهم وغيرها من الجرائم التي ترتكبها الأنظمة التي يمثلونها لا يمكن ان تتفق مع مبادىء الإسلام ؟ من المعروف أن كثيرا من ضباط أمن الدولة ملتزمون دينيا، ... [التفاصيل]


يوليو 12,2019  بقلم

لماذا هناك تراجع في اهتمامات الشباب الفلسطيني للانخراط في المشاركة السياسية؟! ... سارة ناصر مبيض


imageمن المعلوم ان الشباب اساس تقدم الشعوب وازدهارها, وتمثل هذه الفئة دينامو الدولة ومحركها الرئيسي, لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة, كما تعد قوة الامة لتحقيق استقلالها وكينونتها وهويتها الوجودية, وتعزز بناء مؤسسات الدولة السياسة والاقتصادية . تعتبر المشاركة السياسية شكلا من اشكال الديمقراطية, واحدى اوجهها السائدة التي تتمثل في النظام السياسي, ولكن لا يمكن الحديث عن الديمقراطية الا اذا تم قياس نسبة المشاركة السياسية ,ومدى تمتع المواطنين بالحريات الطبيعية والمكتسبة , ومدى انتشار ثقافة حقوق الانسان في البلد نظرية وخطابا وممارسة, ومدى السماح للمواطنين بالتعبير عن ارائهم بكل حرية بلا خوف , أو عنف ,أو ضغط , او محاسبة . الا ... [التفاصيل]


يوليو 12,2019  بقلم

التجدّد الحضاري وتحدّي التعليم في الوطن العربي .. عدنان برجي


imageأن تَكتُب عن التجدّد الحضاري يعني أن تَكتُب عن الإنسان والوطن والزمن، وفي الوقت عينه عن المستقبل والحاضر والماضي. ولكلّ من هذه الأقانيم معضلاته ومشكلاته في وطننا العربي الكبير. فالإنسان العربي مٌمزّق بين هُويّة  يَنشدُها ويبحث عن طريق لتحقيقها، وهي الهويّة العربيّة الجامعة والحضاريّة، وبين هويّات تُفرض عليه فيعيشها رغماً عنه كالهُويّات الطائفيّة والمذهبيّة والمناطقيّة والإثنيّة، أو هُويّات يتعايش معها كالهُويّات الوطنيّة القُطْريّة التي ترسّخت على مدى عقود ما بعد الإستقلال.  والإنسان العربي ينشد الوحدة لكنّه يعيش التمزّق . وينشد التقدّم لكنّه يعيش التخلّف بأسوأ مظاهره. وإذا كان لجيلنا أن يعايش عصر المدّ القوميّ أو بعضاً من تجليّاته في خمسينيات ... [التفاصيل]